عباس العزاوي المحامي
29
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
هلاكو من تحقق نسبه لكثرة ما وقع فيهم من القتل غيرة على الملك ، ومن نجا طلب الاختفاء بشخصه فخفي نسبه واستمرت بحار الفتن منهم تثور وتمور ، إلى أن نبغ الأعرج تيمور ، فأهلك الحرث والنسل ، واختلط المليح بالبسل ، وحل بالعالم البأس ، وفسدت أحوال الناس » ا ه « 1 » . فهو يصلح أن يكون مرجعا لأيام الأمير تيمور . مراجع أخرى : لا مجال لإيراد جميع المراجع الجديدة التي سأعتمدها غير ما تقدم وإنما أذكر منها ( تاريخ گزيده ) ( ونزهة القلوب ) و ( تاريخ محمود كيتي ) و ( لب التواريخ ) و ( ظفر نامه ) وغيرها . ويأتي النقل منها وأشير هنا إلى أن المراجع منها ما ذكر في المجلد السابق مما تستمر حوادثه إلى هذه الأيام . . . الحكومة الجلايرية حوادث سنة 738 ه 1337 م سلطنة الشيخ حسن الجلايري : في هذه السنة أو التي قبلها على اختلاف في ذلك استولى الشيخ حسن الجلايري على بغداد ، فقضى على حكومة المغول في العراق وأسس حكومة جديدة فيه هي « الحكومة الجلايرية » ، وتسمى « الايلگانية » أيضا ، ولما كان أول ملوكها الشيخ حسن المذكور قيل لها « الشيخ حسنية » . والشيخ حسن هذا « 2 » هو ابن حسين كوركان ويقال له الأعرج
--> ( 1 ) راجع ص 288 منه . ( 2 ) أغفل صاحب الدرر الكامنة اسم حسين والد الشيخ حسن كما أنه في ترجمة أويس قلب الوضع وسمى الجد أبا ، والأب جدا ومثله في كتابه أنباء الغمر عند ذكر وفاة السلطان أويس .